الحر العاملي
147
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي المغرا حميد بن المثنى العجلي ، عن سماعة عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لولا نوم الصبي وغلبة ( علة ) الضعيف لأخرت العتمة إلى ثلث الليل . 7 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن محمد بن يعقوب الكليني رفعه عن الزهري أنه طلب من العمري أن يوصله إلى صاحب الزمان ( ع ) فأوصله وذكر أنه سأله فأجابه عن كل ما أراده ، ثم قام ودخل الدار قال : فذهبت لأسأل فلم يستمع وما كلمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تنقضي النجوم ودخل الدار . أقول : لعل المراد من أخر العشائين ، ويكون اللعن باعتبار تأخير المغرب لما تقدم ، أو يكون مخصوصا بمن يؤخر العشاء بعد الفراغ من المغرب معتقدا وجوب التأخير لما مر ، وكذا الغداة والله أعلم . وتقدم ما يدل على المقصود في عدة أحاديث هنا ، وفي عدد الفرائض ونوافلها ، ويأتي ما يدل عليه . 22 - باب جواز تقديم العشاء قبل ذهاب الشفق على كراهة مع عدم العذر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد ابن عثمان ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا بأس أن تؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق ، ولا بأس بأن تعجل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق .
--> ( 7 ) الاحتجاج ص 267 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا . تقدم ما يدل على ذلك في 24 / 13 و 6 / 14 من اعداد الفرائض وفى ب 10 من أبوابنا ، ويأتي ما يدل على ذلك في ب 23 . الباب 22 - فيه 8 أحاديث : ( 1 ) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 تقدم صدره في 4 / 19